السيد محمد حسن الترحيني العاملي

209

الزبدة الفقهية في شرح الروضة البهية

وثانيتها بعد رفعه من السجدة الأولى جالسا مطمئنا ( 1 ) ، وثالثتها قبل الهوي إلى الثانية كذلك ( 2 ) ، ورابعتها بعد رفعه منه معتدلا ( 3 ) ، ( والتّخوية للرجل ) بل مطلق الذكر إما في الهوي إليه ( 4 ) بأن يسبق بيديه ثم يهوي بركبتيه ( 5 ) لما روي ( 6 ) أن عليا عليه السّلام كان إذا سجد يتخوّى كما يتخوّى البعير الضامر يعني بروكه ، أو بمعنى تجافي الأعضاء حالة السجود بأن يجنح بمرفقيه ويرفعهما عن الأرض ، ولا يفترشهما كافتراش الأسد ( 7 ) ، ويسمّى هذا تخوية لأنه إلقاء الخويّ بين الأعضاء ، وكلاهما مستحب

--> ( 1 ) الوسائل الباب - 1 - من أبواب أفعال الصلاة حديث 1 . ( 2 ) الوسائل الباب - 13 - من أبواب السجود حديث 8 . ( 3 ) الوسائل الباب - 3 - من أبواب السجود حديث 1 . ( 4 ) مستدرك الوسائل الباب - 3 - من أبواب السجود حديث 2 . ( 5 ) الوسائل الباب - 1 - من أبواب أفعال الصلاة حديث 1 .